أستاذ طب نفسي: من حق الزوجة الحصول على مصروف من زوجها حتى وهي تعمل

[ad_1]
فتاوى المرأة
قال محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إن 42% من حالات الطلاق سببها المصروفات، والتي يتفرع منها عدة محاور مثل المشكلات حول الشفافية المالية بين الزوجين، والمشكلات حول استقلالية الأموال، والمشاركة المالية، واستغلال المال، والإنفاق، وما يسمى بـ «التجبر المالي» بأن يكون طرف تضخم ماليا والطرف الثاني ضعيف ماليا.
مشاركة الزوجة في مصروفات البيت ليس عقاب
وأضاف «المهدي»، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه من المفترض أن الزوجة تشارك زوجها في مصروفات البيت في حال أنها كانت تعمل، بحيث تدفع جزءا من راتبها كمشاركة في البيت كمقابل الوقت الذي تقطتعه للعمل، «ده مش عقاب لكن مساهمة».
الزوج الذي يطلب من زوجته المساهمة بنصف راتبها «ندل»
وأوضح أن هذه المساهمة لا يطلبها الرجل منها ولا يضع نسبة لها، «هي بكرمها تشارك بأي حاجة، حتى لو مشاركة رمزية»، لافتا أن هناك بعض الأزواج «الأندال»، يشترط على زوجته بمشاركة نصف راتبها، ولكن هو ملزم بالصرف عليها وعلى أولاده.
وأفاد أن الزوجة حتى وإن كانت تعمل من حقها أن زوجها يخصص لها مصروفا شخصيا، «تحس إنه بيديها فلوس عشان تشتري مثلا برفان أو إكسسوارات، فيه رجالة ممكن تقول لزوجته إنتي معاكي مرتبك روحي اشتري بيهم بس ده بيسقط في…
[ad_2]
المصدر : هن



