«أم عدنان» سبعينية تصنع أطباق قش على رصيف حمص: بعمل واجبي داخل البيت وخارجه

[ad_1]
لايف ستايل
تستيقظ من نومها في تمام الساعة السابعة صباحا، تنهي الأعمال المنزلية، ثم تخرج لتفترش الأرض بجانب مطعم، بثيابها البسيطة وحجابها التقليدي الذي يغطي وجهها وتتعامل معه ككمامة واقية تقيها من الإصابة بفيروس كورونا، ممسكةً بإبرة وخيط، ومن خلفها بعض من القطع والمشغولات اليدوية التي تصممها بيديها الناعمة، حتى تحصل على قوت يومها هي وأبنائها، بعدما ورثتها عن والدتها التي كانت تقوم بحرفة صناعة أطباق القش، هكذا هو حال السبعينية «أم عدنان» التي تعيش في حي «الأرمن» بمدينة حمص السورية.

حكاية السبعينية «أم عدنان»
الجدة السبعينية الكادحة التي اعتلا المشيب رأسها وترتجف يدها بحكم السن، لا تزال تحافظ على مهنة والدتها التي ورثتها عنها، وتكافح من أجل لقمة العيش حتى تؤمن لها ولأسرتها الرزق الحلال، كما تفعل الكثير من السوريات المناضلات، حيث بدأت العمل بعد زواجها بفترة قصيرة وابتعدت عنها حتى قبل الخمس سنوات الماضية، بسبب الحرب في سوريا وضيق الحالة المعيشية الصعبة التي اجتاحت البلاد والأهالي، وفق «سبوتنك».

كواليس العمل الشاق
«تعلمت هالحرفة من المرحومة أمي، كنت بشوفها كيف بتشتغل بالطباق واجت على بالي بعد فترة من زواجي، الوقت حالي صار صعب بعد الحرب والحالة المعيشية…
[ad_2]
المصدر : هن



