«منة الله» طالبة «ماجستير» صباحا بالنمسا.. ومساءً عامل «دليفري»: الشغل مش عيب

[ad_1]
علاقات و مجتمع
قررت تحقيق ذاتها واستكمال خطوات حددتها في سنوات الدراسة بكلية العلوم جامعة الزقازيق، باستكمال الدراسات العليا، خارج البلاد، وهي على يقين تام بالصعوبات التي ستواجهها في الدولة التي حددت مقصدها لها وهي النمسا، فبدأت الفتاة المصرية «منة الله السعيد»، صاحبة الـ26 عاما، رحلة عنوانها الكفاح والتحدي، إذ خضعت لتجارب كثيرة وعملت في أعمال ربما لا تتناسب مع يدها الناعمة، كالعمل في أحد المخابز وعاملة نظافة لفترة في أحد المطاعم، مرورا بخدمة توصيل الطلبات والأطعمة، كل هذا وهي تنظم وقتها وتذاكر دروسها لاتمام مهام الجامعة التي التحقت بها.

منة الله السعيد، ابنة ميت غمر، إحدى المدن التابعة لمحافظة الدقهلية، تخرجت في كلية العلوم بجامعة الزقازيق، بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف، وهي الآن طالبة ماجستير طب حيوي في جامعة «Tu Graz» بالنمسا، وفي المساء تجدها على درجتها التي قامت بشرائها من أجل العمل كـ دليفري لتوصيل الطلبات للمنازل.


«منة الله» اشتغلت عاملة نظافة ودليفري وفي مطبعة
تستقل «منة الله» دراجتها كل يوم لتوصيل الطلبات للمنازل، في محاولة لتأمين المعيشة من سكن ومصروفات الجامعة، في النمسا، حتى لا تكون عبئا على أسرتها التي شجعتها على استكمال دراستها خارج…
[ad_2]
المصدر : هن



