معاناة «شيماء» مع مرض ابنها بالسكر: «بموت وهو بيستغيث بيا من تعب الحقنة»

علاقات و مجتمع
11 عاما من المعاناة، عاشتها شيماء العدوي، مع نجلها «أحمد» بعد اكتشافها إصابته بالسكري، وهو في سن مُبكر، ربما تبوله اللاإرادي بشكل مستمر، وفقدان وزنه الملحوظ، كانت أهم الأسباب التي دفعت «شيماء» وزوجها لاصطحاب نجلهما لعمل بعض الفحوصات والتحاليل والتأكد من إصابته.
صدمة وبكاء وانهيار عاشتهم الأم، وهي تحاول الهروب من نجلها وعدم إخباره بالحقيقة حينها: «مقدرتش أقوله رايحين المستشفى كنت بقوله رايحين فندق، ولما شاف الدم في الحقنة صرخ واستغاث بيا، مقدرتش أعمله حاجة، مش قادرة أعمله حاجة، حاسة كأني اتشليت وأنا شايفاه بيتعذب قدامي».
رحلة طويلة مع مرض الابن
رحلة طويلة بدأتها شيماء 44 عاما، وهي حائرة بين أسئلة طفلها، وصدمتها في مرضه بالسكر: «كان بيقولي أنا ايه اللي بيحصلي، أنا لسة صغير بتوديني المستشفى ليه، وباخد حُقن ليه!».
لم تخنها الذاكرة وهي تسترجع تلك اللحظات القاسية، خلال حديثها لـ «الوطن» تتذكر أدق التفاصيل منذ 11 عاما، والدموع لا تجف من عيناها: «عمري ما اتخيلت أن ابني وهو 6 سنين يجيله سكر، مكنتش عارفة أساعده، ومش عارفة اعمل ايه والمفروض أعمل ايه؟ لا عارفة أساعده ولا أساعد نفسي، لحد ما قررت أكون مصدر ملهم ومُساعد ليه ولكل الأطفال اللي عندهم…
المصدر : هن



