شرط شرعي واحد يسمح للفتاة بالاستيلاء على مال والدها دون علمه

[ad_1]
فتاوى المرأة
دائما ما تحتاج الفتيات، خاصة طالبات الجامعة، إلى شراء ملابس جديدة، وأن يمتلكن ما يكفيهن من أموال زائدة عن مصروفهن الشخصي، تحسبا لأي احتياجات طارئة خاصة بالدراسة، لذلك تلجأ بعضهن إلى حيل للحصول على أموال من وراء آبائهن، فهل يجوز ذلك، خاصة إذ كان الأب يرفض إعطاء كل ما تريده ابنته؟
الاحتياجات تحسم أحقية الاحتيال
ورد السؤال إلى الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وأجاب عنه، بالتأكيد على أن الأب إذا كان بخيلا، ولا ينفق على ابنته، ولا يوفر لها الاحتياجات الضرورية، وليست الترفيهية، فيجوز للفتاة أن تحتال، للوصول إلى ما تريده، وشراء احتياجاتها الضرورية اللازمة.
وأضاف «شلبي»، أن الأب إذا كان ينفق على ابنته ويعطيها ما يكفيها، لشراء الاحتياجات الأساسية وملابس الكلية، لكن الفتاة تريد أن توسع على نفسها، فلا يجوز لها أخذ الأموال من وراء والدها، لأنها ليست تريد احتياجات لازمة.

حصول الزوجة على أموال من زوجها دون علمه
في سؤال مشابه للسابق، سألت سيدة، عن ما إذا كان يجوز لها أن تأخذ من مال زوجها دون علمه، في حال الإنفاق على الاحتياجات الأساسية، التي لا يوفرها الزوج، وأجاب عن ذلك الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مؤكدًا أنه لا…
[ad_2]
المصدر : هن



