تفاصيل مغادرة الأميرة اليابانية ماكو القصر.. الحب لا يقدر بإمبراطورية الشمس

[ad_1]
علاقات و مجتمع
أثار زواج الأميرة اليابانية ماكو، جدلا واسعا، لم يكن وليد اللحظة، بل تعود جذوره إلى أشهر طويلة مضت، منذ بدأت علاقتها بالشاب كي كومورو من عامة الشعب، التي تطورت سريعا إلى قصة حب، ضحت من أجل تكليلها بالزواج، بحياتها في بلاط القصر الملكي، بالإضافة إلى التنازل عن 1.3 مليون دولار، لتبدأ حياتها البسيطة معه، كمواطنة بلا أي امتيازات خاصة، مودعة أبيها وأمها التي كانت تحبس دموعها، في آخر لحظات الفراق قبل السفر رفقة زوجها، إلى مقر إقامته في نيويورك.
حفل زفاف الأميرة ماكو.. بساطة وتنازل
تزوجت الأميرة ماكو، في هدوء تام برجل من عامة الناس، في أجواء بسيطة كما كان محددا من قبل، دون إقامة احتفالات الزفاف التقليدية الفخمة، التي تقيمها إمبراطورية الشمس في اليابان، عند زواج أحد أبنائها.


تضحية الأميرة الشابة، من أجل الزواج بحبيب عمرها، لم تكن سهلة، بل كلفتها غاليا، إذ تنازلت عن مكانتها الملكية، مقابل الحصول على لقب زوجها، وهي المرة الأولى من نوعها التي تحمل فيها اسم عائلة، لأنه يجب على اليابانيات التخلي عن ألقاب عائلاتهن عند الزواج، فيجب عليهن الاحتفاظ بلقب واحد فقط، وهو لقب الزوج.


القصر لا يرحب الزواج.. وماكو ترد
كان زواج الأميرة ماكو، بسيطا بدون مأدبة زواج…
[ad_2]
المصدر : هن



