«الأهلي» يستجيب لـ«الوطن» ويحقق أمنية «أم خالد» بائعة الأنابيب بجولة في النادي

[ad_1]
علاقات و مجتمع
«دراعي عكازي وهمتي راس مالي»، كان هو شعار «أم خالد» بائعة الأنابيب، التي تظل طوال اليوم تحمل أسطوانات الغاز وتصعد بها العمارات، جلبًا لقوت أولادها، لكنها أبدا لا تنسى أحلامها البسيطة، وتظل تراودها خيالات الطفولة، بينما تقوم بأداء عملها اليومي الصعب، ومن هذه الأحلام، رغبتها في دخول النادي الأهلي، الذي تعشقه، وتحرص على متابعة جميع مبارياته، حتى لو كانت في الخامسة فجرا، وفق قولها، وهي الرغبة التي كشفتها في حوار سابق لـ«الوطن»، وبالفعل تحققت أمنيتها عندما استجاب لها مسؤولي النادي الأهلي.
وفي تقرير مصور سابق لـ«الوطن»؛ أكدت «أم خالد» أنها اختارت مساعدة زوجها والعمل بائعة أنابيب للإنفاق على أبنائها، لمدة وصلت إلى 15 عامًا، قضتها في بيع الأنابيب وتوصيلها للمنازل.
وأشارت «أم خالد» إلى أن حملها للأوزان الزائدة لأسطوانات البوتاجاز على مدار سنوات، سبب لها مشكلات صحية في الظهر والرقبة، وعلى الرغم من تحذيرات الأطباء لها بضرورة الراحة إلا أنها لا تزال تصر على العمل، «بدلا من مد الإيد».
ولم تقف تضحيات «أم خالد» عند أبنائها وزوجها فقط، ولكنها أيضا تساعد والدتها، فقررت الوقوف بجانبها في بيع البرسيم، وذلك حتى لا تتركها بمفردها.
ولا تشعر «أم خالد» بالسعادة…
[ad_2]
المصدر : هن



