فن وثقافةموضة

بعد أزمة “عريس الشرقية”.. كيف تناولت السينما حياة ذوي الإعاقات الذهنية


في الأيام الأخيرة، تصدّر حفل زفاف أقيم في محافظة الشرقية محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديو مؤثر يظهر عروسًا تبكي إلى جوار عريسها المصاب بمتلازمة داون. وبين التفاعل العاطفي والسخرية المؤسفة أحيانًا، طرح المشهد سؤالًا عميقًا طالما جرى تجاهله:
هل يحق للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية أن يعيشوا حياة طبيعية؟ أن يحبوا، ويتزوجوا، ويبنوا أسرًا؟

سؤال يبدو بديهيًا، لكنه يصطدم يوميًا بجدار من الوصم المجتمعي، والتهميش، ونظرات الشفقة أو الرفض. ورغم أن الواقع كثيرًا ما يُقصي أصحاب الإعاقات الذهنية، فإن الفن، والسينما تحديدًا، حاولت في أحيان كثيرة أن تمنحهم صوتًا، بل وصورة إنسانية معقدة ومؤثرة.

 

فيما يلي، نرصد أبرز الأفلام التي جسدت هذه الفئة، بين المصري والعالمي، وما تركته من بصمة في الوعي الجمعي:

 

1. I Am Sam – عندما يطالب الأب بحقه في الأبوة

يقدّم هذا الفيلم الأمريكي (بطولة شون بين) واحدًا من أصدق وأقسى تمثيلات الإعاقة الذهنية. سام، رجل يعاني من تأخر ذهني، لكنه يحب ابنته “لوسي” حبًا لا يقل عن أي أب. حين تحاول السلطات سلبه حقه في حضانتها، يدخل في معركة قضائية تكشف عن المجتمع الذي يضع معايير “الأهلية” فوق مشاعر الأبوة الفطرية.
الفيلم يناقش: هل يُقاس الحب بالكفاءة…



المصدر : وشوشة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى