
04:56 م
الأحد 21 يوليو 2024
كشفت دراسة جديدة أن كوكب عطارد ربما يخفي طبقة سميكة من الماس على عمق مئات الكيلومترات تحت قشرته السطحية، حسب مجلة Nature Communications.
طوال عقود كان كوكب عطارد محيرا للعلماء، لأن مجاله المغناطيسي ضعيف (بقوة تعادل 1% فقط من قوة المجال المغناطيسي للأرض). وله نواة ضخمة قياسا إلى حجمه الضئيل.
وعلى الرغم من كونه أصغر كوكب في المجموعة الشمسية، إلا أنه يحتل الترتيب الثاني بين الكواكب من حيث الكثافة.
وتشير الدراسة الجديدة إلى أن حدود الوشاح الأساسي لعطارد تتضمن طبقة من الماس.
ورسمت المركبة الفضائية MESSENGER التابعة لناسا، خريطة للكوكب بأكمله وكشفت أن سطحه غني بالكربون.
واعتقد العلماء أنهم كانوا ينظرون إلى بقايا طبقة قديمة من الجرافيت تم دفعها إلى السطح. وتشير هذه النظرية إلى أن عطارد كان يحتوي في السابق على طبقة سطحية منصهرة أو محيط من الصهارة يحتوي على كمية كبيرة من الكربون. ومع تبريد الكوكب، شكل هذا الكربون قشرة جرافيتية.
واشتبه العلماء منذ فترة طويلة في أن درجة حرارة الوشاح وضغطه هما الظروف المناسبة لتكوين الكربون للجرافيت. ولأنه أخف من الوشاح ظهر الغجافيت على السطح.
لكن الأدلة الأحدث تشير إلى أن وشاح عطارد قد يكون أعمق مما كان يُعتقد سابقا. وهذا يعني أن الضغط ودرجة الحرارة…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


