
أظهر بحث جديد أجراه مستشفى جامعة بون (UKB) بالتعاون مع جامعة بون لأول مرة أن بعض التغيرات المبكرة في المرضى الذين يعانون من الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) الذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان محلي قابل للقياس للرؤية.
يمكن أن يساعد هذا الاكتشاف في تحسين علاج ومراقبة مرض العين هذا لدى المرضى الأكبر سنًا، والذي يؤدي ببطء إلى العمى المركزي، كما يمكن أن يساعد في اختبار علاجات جديدة.
الضمور البقعي المرتبط بالعمر
الضمور البقعي المرتبط بالعمر يؤثر بشكل رئيسي على كبار السن، إذا ترك المرض دون علاج، فإنه يؤدي إلى فقدان تدريجي للرؤية المركزية، مما يضعف بشكل كبير الأنشطة اليومية مثل القراءة أو القيادة.
ويبحث الباحثون في جميع أنحاء العالم بشكل مكثف عن طرق لتحسين الكشف المبكر عن هذا المرض وعلاجه قبل حدوث خسائر كبيرة.
فحص فريق بحث من عيادة العيون في UKB، بالتعاون مع جامعة بون وبالتعاون الوثيق مع العلماء الأساسيين والسريريين، المرضى الذين يعانون من الأشكال المبكرة من الضمور البقعي المرتبط بالعمر على وجه التحديد.
وركز الباحثون على ما يسمى بآفات iRORA، وهي علامات تشريحية مبكرة جدًا لتلف الشبكية. يتم نشر النتائج في مجلة BMJ Open Ophthalmology.
وقد ساعدت في هذا الأمر أداة بحثية عالية الدقة تم تطويرها في بون، والمعروفة باسم…
المصدر : ثقف نفسك
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


