
في كل عام، تقتل الكوارث الطبيعية الأكثر فتكاً، مثل الزلازل والانفجارات البركانية والأعاصير وأمواج تسونامي والفيضانات وحرائق الغابات والجفاف، ما يقرب من 60 ألف شخص، وفقاً لمختبر بيانات التغير العالمي.
لقد كانت الكوارث الطبيعية العنيفة حقيقة من حقائق الحياة البشرية منذ بداية البشرية، ولكن عدد القتلى من أقدم هذه الكوارث قد ضاع في التاريخ. على سبيل المثال، شهدت جزيرة ثيرا القديمة في البحر الأبيض المتوسط (سانتوريني، اليونان الآن)، ثورانًا بركانيًا كارثيًا قضى على الحضارة المينوية بأكملها حوالي عام 1600 قبل الميلاد، وفقًا لدراسة أجريت عام 2020 ونشرت في مجلة Proceedings of the National Academies of Sciences. ومن غير المعروف بالضبط عدد الأرواح التي فقدت.
ومع ذلك، وبفضل السجلات والمجلات التاريخية، يستطيع المؤرخون على الأقل تقدير عدد الوفيات المرتبطة بكوارث معينة. ووفقا لهذه السجلات، تعد الكوارث الطبيعية التالية من أكثر الكوارث الطبيعية فتكًا على الإطلاق.
زلزال حلب عام 1138م
في 11 أكتوبر 1138، بدأت الأرض تحت مدينة حلب السورية تهتز. وتقع المدينة عند ملتقى الصفيحتين العربية والإفريقية، مما يجعلها عرضة للزلازل، لكن هذه الهزات كانت عنيفة بشكل خاص. لم يتم تحديد حجم الزلزال مع مرور الوقت، لكن المؤرخين المعاصرين يذكرون أن قلعة المدينة…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


