
09:00 مساءً
الأحد 3 مارس 2024
منذ حوالي 5 سنوات، في 22 فبراير 2019، تم وضع مسبار فضائي غير مأهول في مدار حول القمر.
وتم بناء المسبار، الذي يحمل اسم بريخت، من قبل شركة SpaceIL بالشراكة مع مؤسسة الفضاء الإسرائيلية، وكان من المفترض أن يكون أول مركبة فضائية خاصة تقوم بهبوط سلس على سطح القمر. وكان من بين حمولة المسبار كائن حي يسمى بطيئات المشية، يشتهر بقدرته على البقاء حتى في أقسى المناخات، ويصفه العلماء بأنه أقوى مخلوق على وجه الأرض.
وواجهت مهمة بريشت مشاكل منذ البداية، مع تعطل كاميرات “متعقب النجوم” المخصصة لتحديد اتجاه المركبة الفضائية وبالتالي التحكم بشكل صحيح في محركاتها، وازدادت الأمور صعوبة في 11 أبريل/نيسان، يوم الهبوط.
في طريقها إلى القمر، كانت المركبة الفضائية تسير بسرعة عالية، وكان عليها أن تبطئ سرعتها للقيام بهبوط سلس. ولسوء الحظ، فشل الجيروسكوب أثناء مناورة الكبح، مما أدى إلى إعاقة المحرك الرئيسي.
وعلى ارتفاع 150 مترًا، كانت بريشيت لا تزال تتحرك بسرعة 500 كيلومتر في الساعة، وهي سرعة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن إيقافها في الوقت المناسب. وكان الاصطدام عنيفاً، حيث تحطم المسبار وتناثرت بقاياه على مسافة حوالي 100 متر.
تتساءل مجلة Science Alert في تقرير مطول: إذن ماذا حدث لبطيئات المشية التي كانت تسير على…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


