“الموت قريب وقلبي مقيد.” الكلمات الأخيرة للصحفية حنين القطشان

العلاقات والمجتمع
سقطت ضحية قصف وحشي، وارتفعت معنوياتها بعد البكاء وشعور قوي بالخوف. الصحفية حنين القطشان، مع شعورها باقتراب الموت، تمنت أن تكون أول شهيدة في منزلها، وألا تشعر بالحسرة على أحبائها، ومع الضربات المستمرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بعد حربها الوحشية على قطاع غزة، تم قصف منزل القطشان، مما جعل كل من يعرفها ينعيها، وانهالت مئات التعليقات ومنشورات التعزية للشابة المتوفاة على صفحتها على فيسبوك.
الكلمات الأخيرة للصحفية حنين القطشان
حاولت الصمود حتى أنفاسها الأخيرة. أعربت عن قوتها في تدوينة قبل أيام، وأنها لن تستسلم مهما كانت الظروف، لكن في آخر تسجيل صوتي للشهيدة الصحفية حنين القطشان، انكشفت انهيارها وخوفها، من النغمة البحة لصوتها بسبب كثرة البكاء، بحسب مقطع فيديو قصير نشره أحد الحسابات. الأصدقاء على صفحتها الرسمية على الفيسبوك، وقالت فيها: “أنا خائفة جدًا، أشعر أن روحي ستموت، لكن يا رب أنا أول واحدة في عائلتي تموت. لا أريد أن أشرب نار أحد. قلبي مكسور جدا. لم يبق فينا حيل نتحملها، ووالله لا يوجد المزيد”. .
قبل الانهيار وشعور الموت يقترب منها في كل مكان، حتى استشهدت في منزل عائلتها بمخيم النصيرات بغزة، اتسمت الصحفية حنين القطشان بصمودها وقوتها، وقالت ذلك لأحد أقاربها عبر تسجيل صوتي قصير: “عمر الشقطي..
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



