النيابة العامة تحدد «العقوبة المناسبة» لداني ألفيس

كما طالب ممثلو الادعاء ألفيس، المسجون في إسبانيا منذ اعتقاله في يناير/كانون الثاني الماضي، بدفع تعويض يصل إلى 163 ألف دولار لضحيته المزعومة، ومنعه من الاقتراب منها، بحسب نسخة من لائحة الاتهام التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
وألقي القبض على النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد اتهامه باغتصاب شابة في حمام أحد الملاهي الليلية أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ولم يتم تحديد موعد محاكمة اللاعب البرازيلي الدولي البالغ من العمر 40 عامًا، والذي بقي بدون نادٍ بعد أن قرر فريق UNAM المكسيكي إنهاء عقده نتيجة التهمة الموجهة إليه.
وتم القبض على البرازيلي دون كفالة، لأن المحكمة التي تحقق معه رأت أنها تخاطر بإمكانية هروبه إذا أطلق سراحه من السجن.
وعندما ظهرت القصة وقبل إلقاء القبض عليه، دافع ألفيس عن براءته في مقابلة تلفزيونية ونفى معرفته بالمرأة، لكن عندما استجوبه المحققون بعد اعتقاله، غير روايته وأصر على أن ما حدث كان بالتراضي.
وقال ألفيس في مقابلة مع صحيفة لا فينجوارديا الإسبانية، وهي الأولى له منذ اعتقاله وسجنه: “ضميري مرتاح تماما فيما يتعلق بما حدث في تلك الليلة في ملهى ساتون الليلي. ماذا حدث وماذا لم يحدث. وما لم يحدث هو أن أقول إنني أجبرت هذه المرأة على “فعل أي شيء فعلناه”.
وكشف للصحيفة أنه كذب في البداية لأنه كان يخشى أن تتركه زوجته إذا اعترف بذلك..
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



