المطبخريجيم وتخسيس

نساء غزة يبقين في السيارات بعد تدمير منازلهن: صامدات رغم المعاناة


العلاقات والمجتمع

وبعد أن دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازلهم، وحتى المستشفيات والكنائس والمساجد التي نزحوا إليها، لم يكن أمام سكان قطاع غزة حل آخر سوى تحويل سيارتهم التي نجت من الغارات، إلى منزل صغير تسكنه العائلات. حيث يمكنهم الاحتماء من برد المساء.

عائلات غزة تعيش في السيارات

أوضاع قاسية لسيدة تضع ملابسها على جوانب سيارتها وتجلس بداخلها، حيث تعرض منزلها للتدمير جراء قصفه بغارات الاحتلال الإسرائيلي، وهي تحاول تدفئة نفسها بأقل الوسائل الممكنة، بحسب ما نقلا عن تلفزيون فلسطين الذي شارك مجموعة صور لعائلات تعيش حياة مؤلمة في سياراتها الخاصة أو في خيام مؤقتة. وأقاموهم في الشوارع وفي الأراضي الفارغة، بعد أن دمرت منازلهم جراء هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة خان يونس.

شعب غزة صامد رغم الحرب

من ناحية أخرى، وعلى الرغم من المعاناة التي يعيشها أهل قطاع غزة، إلا أن ابتسامتهم لم تغب في تلك الأجواء المليئة بالحرب والخسائر البشرية والمادية. جرائم حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لا تتوقف، لكن رغم كل هذا تبقى الابتسامة مرسومة حتى لو انتشرت على الأرض ومع الآثار. الجنة ولكنهم لن يغادروا أرضهم أبدا.



  • موقع بانوراما الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى