صرخات “عزيزة” تصم آذان الجميع من تحت الركام في غزة.. “أخرجوني بالله عليكم”

العلاقات والمجتمع
امرأة مسنة تبدو في الستينيات من عمرها، والنصف العلوي من جسدها مغطى بالدم، تنظر من تحت أنقاض منزلها بعد هدم منزلها في قطاع غزة، وصراخها يصم الآذان، وكأنها وهي تقول للجميع: ما الذنب الذي ارتكبته حتى أستحق هذا المصير؟ فيما تحاول طواقم الدفاع المدني إخراجها. وإزالة الحجارة من الأعلى، هذا هو المشهد الذي وثقه المصور الصحفي الفلسطيني سامي أبو طبق، وكأنه يريد إيصال رسالة إلى العالم وإيقاظ ضميره لوقف عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على شعب فلسطين.
إنقاذ امرأة من تحت أنقاض غزة
“أنا لن أموت. لا أستطيع أن أشعر بساقي أو جسدي. لقد أخرجوني، في سبيل الله”. كانت هذه كلمات “عزيزة” المسنة الفلسطينية التي بقيت تحت الأنقاض أكثر من 4 ساعات، بحسب حديث المصور الصحفي لـ”الوطن”: “جلست المرأة تحت الأنقاض أكثر من 4 ساعات في قطاع غزة، بعد أن شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوال الليل غارات متواصلة على كافة مناطق القطاع، وليس هذا فحسب، فقد قصف الاحتلال العديد من المنازل بجوار بعضها البعض، مما ترك العديد من الأهالي تحت الأنقاض، خاصة النساء والأطفال. “
بصمود وإصرار، يواجه الفلسطينيون، وخاصة النساء والأطفال، قذائف وغارات قوات الاحتلال الإسرائيلي، رغم آلامهم التي لا تنتهي، بحسب المصور الصحفي: “نواجه الغارات والصواريخ بصمودنا…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



