عائلة فقدت امرأة وجنينها في قصف إسرائيلي على رفح.. “قتلوني قبل أن أتمكن من ذلك”.

العلاقات والمجتمع
وكانت أريج مروان (25 عاما) تستعد لولادة طفلها الثاني، وكانت تشعر بحركاتها خوفا على جنينها الذي كان من المقرر أن تطلق عليه اسم “عمر”. لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت فرحتها وحولت منزلها إلى ركام. نعى العشرات من أهالي مدينة رفح الفلسطينية، الشهيد “أريج”. بكلمات مؤثرة، بعد أن أصبحت ضحية، واستخرج الأطباء جنيناً عمره 6 أشهر داخل بطن أمه. وسيبقى ذلك المشهد شاهدا على جرائم إسرائيل التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ داخل فلسطين المحتلة.
قصف منازل أهالي رفح في فلسطين
في منطقة تل السلطان بمدينة رفح الفلسطينية، يقع منزل عائلة حسونة، زوج أريج مروان. وبينما كانت المرأة تقوم بأعمالها المنزلية كغيرها من النساء، فوجئت باهتزاز جميع أجزاء المنزل. وقصفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي واغتالت بدم بارد المرأة وجنينها الذي لم ير العالم قط، ليتغير حال الأسرة من الفرح بقدوم عمر الوشيك، إلى الحزن على فقدانه، بحسب ما قاله علي حسونة، أحد سكانها. أحد أقاربها قال لـ«الوطن»: «كنا فرحنا وأريج فرحت لأنها ستنجب ولداً، وقالت سنسميه عمر على اسم أخي الذي توفي قبل فترة، لكن فجأة بدأ القصف ودمر». المنزل وخرجت هي وجنينها من تحت الركام، لكنها كانت ميتة”.
اغتيال أم وجنينها في فلسطين
“لقد قتلوني…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



