الفرح يدخل بيت الطفل ريان “متوف البئر” بتعويض إلهي في ذكرى المأساة.

العلاقات والمجتمع
ووصفها الرواد بأنها “تعويض إلهي” وكأنها لعبة قدر وتعويض الله تعالى لأسرة الطفل ريان الذي رحل عن عالمنا العام الماضي بعد أن استدارت أنظار العالم حوله نتيجة سقوطه في بئر عميق ، حيث كان يعاني لمدة 5 أيام ، قبل أن تنجح سلطات الإنقاذ في إخراجه. لكن الخبر السار لم يدم طويلا ، حيث أعلنوا وفاته بعد دقائق من إطلاق سراحه.
من الذكرى الأربعين إلى الذكرى الأولى ، كان القدر حاضرا لتعويض الأسرة الثكلى عن متعة كبدها المغربي “ريان” الذي تعاطف مع بلاء العالم ، إلا أن ذكراه الأربعين والسنوية تحولت إلى شعاع من نور. حيث عاشتها الأسرة بدلاً من الانغماس في الأحزان.

في ذكرى مرور أربعين عاما .. كيف دخلت الفرحة بيت الطفل رايان؟
ذكرى مرور 40 يومًا على وفاة الطفلة ريان ، لم تمر يومًا صعبًا أو حزينًا ، حيث دخلت الفرحة المنزل ، بعد أن قررت الأسرة زيارة بيت الله الحرام ، كما قال الصحفي المغربي أمين شتيبة. في تصريحات سابقة لـ “الوطن” ، أن والدا الطفل ريان سافروا إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة ، قبل 40 يومًا من مرور الذكرى الأولى لوفاته ، بحيث تكون رحلة العمرة. راحة لآلام الذكرى الأربعين لرحيله.

وبالأمس وبالتحديد الذكرى الأولى للطفل لم يمر اليوم حزينًا على الأسرة ، حيث …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



