رحيل مفاجئ للطفلة «حبيبة» أبكى محبيها.. حافظة القرآن الكريم وماتت وهي صايمة

علاقات و مجتمع
لم تعش طويلًا على الأرض وسط أحبائها، لكنها باقية في قلوبهم حتى يوم اللقاء الأبدي، فهي جاءت بسيطة إلى الدنيا ورحلت منها دون أن يشعر أحد ممن حولها بنهايتها، رحلت الطفلة «حبيبة» التي حملت من اسمها الصفة ذاتها في نفوس من عاشوا معها سواء من أفراد أسرتها أو أصدقائها أو جيرانها، بهدوء تام قبل ختمها لكتاب الله العزيز بشهر واحد وذلك منذ أسبوعين، تاركة خلفها حزنا يعتصر القلوب وعيون تكاد تدمع ليلًا ونهارًا.

خالة الطفلة «حبيبة» تكشف عن الأيام الأخيرة في حياتها
بقلب مكلوم وصوت يحاول كبح جماح البكاء، روت السيدة فتحية شرباش، عن تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة ابنة شقيقتها خلال حديثها لـ«هن»، واصفة إياها بأنها «كانت ملاك من السما»، وفي طريقها مستعدة لختم القرآن الكريم في سبتمبر الذي سيحل خلال أيام قليلة، «كانت هتختم القرآن الشهر اللي هيبتدي».
وداع صامت لازم الطفلة «حبيبة» التي كانت تدرس بالمرحلة الإعدادية بقرية المنير التابعة لمحافظة الشرقية، تمثل في بعض المشاهد التي لم تتخيل الأسرة لحظة أنها ما هي إلا مؤشرات لرحيلها، «فوجئنا بالكراسة بتاعتها فيها الوِرد اليومي، اللي زودته قبل ما تتوفى بـ3 أيام، ووصل لـ1700 مرة صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم»، لم…
المصدر : هن



