المطبخريجيم وتخسيس

«سهير» تقتحم مهنة الرجال لتصبح أشهر صانعة فخار بالصعيد: «علمت ولادي من خيرها»


علاقات و مجتمع

بوجه بشوش ويد شقيانة داخل ورشة صغيرة في صعيد مصر، تحمل في طياتها معاناة وتعب «الست سهير» أشهر صانعة فخار في قنا، التي تخرج مع كل طلعة شمس لتبدأ في تصنيع الطمي وتخميره لتصبح عجينة في النهاية تشكل بها الطواجن والأواني الفخارية متمسكة بمهنة الأجداد كي لا تندثر.

«صباح الخير يا ورشتي يا عزاني وعزا عيالي وربتيني وربيتي عيالي».. بهذه الكلمات تبدأ الست سهير حديثها إلى «الوطن» من موقع صنعتها في قرية الشيخ علي بمركز نقادة جنوب محافظة قنا معبرة عن حبها لمهنتها رغم معارضة البعض لها كونها امرأة لا تتحمل صعوبات المهنة.

تعلمت المهنة من والدها

وتقول سهير أبو اليزيد: «أنا طلعت لقيت أبويا وأجدادي في مهنة صناعة الأواني الفخارية»، موضحة أنها اتعلقت بوالدها من نعومة أظافرها حتى تعلمت المهنة «وشربت الصنعة رغم اعتراض أشقائي كوني بنت، ولكن تحديت العادات والتقاليد حتى أصبحت معلمة الكل ليتعلم مني»، لافتة إلى أنها علمت أبناءها من خيرها.

«سهير»: مرض زوجي دفعني للعمل للإنفاق على أسرتي

وتابعت، أن زوجها تعرض لانتكاسة ومرض بعد تقدمه في العمر، «جعلني السبب ده أني أعمل لجمع المال لتربية أبنائي والإنفاق على الأسرة»، موضحة أنه رغم الشقاء اليومي «إلا إني راضية بهذا العمل الذي…



المصدر : هن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى