نيرة أشرف في عيون أسرتها.. آخر العنقود المدللة والأقرب إلى القلب

علاقات و مجتمع
تشهد محكمة الاستئناف في محافظة الدقهلية، اليوم، اليوم الموعود الذي يكاد ينتظره كل المصريين على أحر من الجمر، وذلك مع عقد أولى جلسات محاكمة المتهم في قتل طالبة جامعة المنصورة نيرة أشرف، التي وقعت أمام مبنى الجامعة، في صباح يوم الاثنين الماضي.
وكانت كشفت تحقيقات النيابة العامة أن الطالب محمد عادل، كان نفذ جريمته مع سبق الإصرار والترصد بالمجني عليها نيرة أشرف، إذ أنه كان عاقدا للعزم على قتل طالبة جامعة المنصورة، وقام بتتبعها حتى باغتها مستخدما سكينا حادا ووجه لها عدة طعنات، ومن ثم نحرها بقصد إزهاق روحها.
ملامح من حياة نيرة أشرف تكشفها أسرتها
مشاعر مختلطة من القهر واستنزاف القلب والحزن الشديدين، تعيشها أسرة الطالبة نيرة أشرف، المكونة من والدها ووالدتها وشقيقتيها، والذين كشفوا عن ملامح خاصة من حياتها، حيث أكدوا جميعهم على مدى صلاحها وطيبة قلبها، إلى عيشها لما يقرب من عامين متواصلين في الفترة الأخيرة لمعاناة كبيرة، نظرا لمحاولات المتهم بمضايقاتها بقصد نيته في الارتباط منها.
نيرة أشرف كانت الأقرب لوالدتها من ضمن الشقيقات الثلاثة، إذ أن رغبة الأم الأولى كانت تكمن في رؤية فلذة كبدها في أفضل حال، وتزفها إلى منزل زوجها حين يأتي النصيب، «كان نفسي…
المصدر : هن



