المطبخريجيم وتخسيس

«دينا» أول مصرية توثق تبرعها بأعضائها بعد الوفاة بالشهر العقاري: «هعمل إيه بيهم تحت التراب»


علاقات و مجتمع

«إقرار بعد وفاتي، وعدم استحالة عودتي للحياة، بالتبرع بأي عضو يمكن نقله من كبد- كلى- رئة- الأمعاء- البنكرياس أو نسيج يمكن نقله لجسم آخر، لأي مريض يمكن الاستفادة منه للحفاظ على حياته» كلمات الإمضاء عليها بمثابة موافقة رسمية على التبرع بعضو بل ونسيج جسدك بعد الوفاة لشخص آخر ربما تكون قطعة من جسدك هي التي تعيد إحياؤه مرة أخرى للحياة.

ربما الأمر قد يكون غريبًا للبعض أو لايمكن تصديقه، فمن يوافق على تشريح جسده وأخذ قطعة منه حتى وإن لم يكن على قيد الحياة، وربما يحمل للبعض الآخر الكثير من المعاني الإنسانية، وهب محاولات إنقاذ إنسان والحفاظ على حياته من خلال التبرع له بعضو أو نسيج، بات لا فائدة منه لك عقب الموت. 

التبرع بالأعضاء عقب الوفاة، أمر قد لا يكون مألوفًا بين 100 مليون مصري، بين الموافقة عليه أو المُشجع له، وبين الرافض رفضًا قاطعًا، لكنه كان هدف السيدة دينا رضا، التي تسمع عنه وهي في الـ15 من عمرها، ربما لم تكن تدركه حينها، لكن زاد فضولها ومحاولاتها لإسعاد وإنقاذ شخصًا آخر بقطعة منها، لم تعد بحاجة لها حينها، حين تترك العالم وترحل. 

«هعمل إيه بيهم تحت التراب؟»

سؤال استنكاري، بدأت به السيدة دينا رضا، في العقد الخامس من عمرها، حديثها لـ«هُن» مؤكدة أنه…



المصدر : هن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى