امرأة أعطت ثديها لطفل بغرض إسكاته فهل تعد هذه رضعة؟ دار الإفتاء توضح

فتاوى المرأة
في كثير من الأحيان تترك الأم طفلها الرضيع مع شخص آخر لكي تؤدي مهامها، ولكن عندما تذهب الأم من أمام نظر الطفل يبدأ في البكاء وإحساس الوحدة والخوف، لذلك تلجأ السيدات اللاتي يجلسن مع الطفل لإسكاته عن طريق إعطاء ثديها الذي لا يوجد به لبن، ولكن لا يعرفن هل هكذا تُعد أمه في الرضاعة أم هذه لم تكن رضعة من الأساس؟

حكم إعطاء امراة ثديها لطفل بغرض إسكاته
أجابت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية على «يوتيوب» على سؤال نصه: «إذا أعطت امرأة ثديها لطفل بغرض إسكاته دون وجود لبن به فهل تعد هذه رضعة؟»، بأن الرضاعة الطبيعية لا تحدث إلا لو كان عمر الطفل عامين فيما أقل، وأن يكون هناك لبن في ثديها.
وأكدت لجنة الفتوى أن هذه لا تُعد رضعة من الأساس إذا كان ثديها ليس به لبن، لأن الرضعة نعلم من خلالها هل الطفل شبع أم لا، وليس فقط بغرض إسكاته.
شروط الأخوة في الرضاعة
هناك عدة شروط وأحكام للأخوة في الرضاعة يجب على الأمهات أن تعلمها حيث إن الله قال في كتابه العزيز: «وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى»، وقوله تعالى: «إِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم…
المصدر : هن



