«عمر» أشهر محاربي الـMS: «دخلت مستشفى 3 شهور وطلعت على كرسي متحرك.. هحاربه للنهاية»

للرجال فقط
عامان من الكفاح والمحاربة، الشغف لم ينقطع عنه، يستمر في المحاولة، يتخبط تارة ويقوى تارة أخرى، رغم الألم والهجمات يظل ينعم بابتسامة يهزم بها حزنه وأوجاعه، هكذا هي حياة المحارب عمر مهران، في منتصف العشرينات من عمره، الذي هزم العكاز والكرسي المتحرك، إثر الإصابة بالمرض المناعي النادر، التصلب المتعدد، الذي تسلل إلى جسده في عام 2020، ليتحلى بالشجاعة والصبر على المرض.
عمر مهران، من محافظة القاهرة، وواحدا من أشهر صانعي المحتوى واليوتيوبر على مواقع التواصل الاجتماعي، تغلب على مرض الـMS، بتقديم دعم نفسي ومعنوي لغيره من المحاربين، ونقل تجربته الشخصية مع ذلك المرض اللعين، وتقديم محاضرات ونصائح للتغذية الصحية السليمة للمرضى.

كرسي متحرك وحجز 3 شهور بالمستشفى
«بداية المرض بتشنجات وازدواجية في الرؤية، وتنميل في الأطراف السفلية وصعوبة في البلع ومشاكل في المثانة»، كانت تلك الأعراض التي داهمت جسد، الشاب عمر مهران، التي جعلته يمكث داخل إحدى المستشفيات لمدة 3 أشهر، والخروج منها على كرسي متحرك.

المحارب الشاب، روى قصته مع مرض التصلب المتعدد، لـ«الوطن»، ومعاناته الذي عاش به على مدار عامين، إذ يقول: «التشنجات كانت بتزيد يوما بعد يوم، وكان فيه ثقل في النطق، وترددت على…
المصدر : هن



