من بائعة كتب لروائية ومديرة نشر.. «سلمى» تحقق حلمها: فخورة باللي حققته ولسه عندي أحلام تانية

علاقات و مجتمع
جلست الكاتبة العشرينية سلمى سامح شمس الدين على مائدة مستطيلة ومن حولها مؤلفاتها، تُداعبها أضواء الكاميرات؛ وهي تُمضي العديد من الاهداءات على رواياتها وسط معجبيها، وتسترجع صورتها وهي فتاة صغيرة تعمل كبائعة للكتب في أحد المكتبات، تنظف الكتب وتُلمع الأرفف؛ مُتمنية أن يحالفها الحظ وتصبح يومًا كاتبة مشهورة.
دراسة السياحة والفنادق
تخرجت سلمى في كلية السياحة والفنادق، جامعة الاسكندرية؛ وكانت منذ طفولتها مُغرمة بسلاسل روايات «ما وراء الطبيعة» للدكتور أحمد خالد توفيق وسلسلة «رجل المستحيل» للدكتور نبيل فارق: «بابا كان دايمًا ياخدني المكتبة كل جمعة علشان نشتري الأعداد الجديدة»، وعندما بلغت سلمى مرحلة المراهقة استهوتها سلسلة الروايات الرومانسية مثل روايات «عبير وزهور».
تحب سلمى أسمها كاملًا سلمى سامح شمس الدين: «بابا كان أول حب في حياتي، لما كنت بحاول أقلد الروايات إللى بقرأها وأكتب كان بيراجع ورايا.. ويصححلي الأسلوب ويقولي مرادفات الكلمات العامية بالعربية الفصحى، وكان دايمًا يقولي أوعي يا سلمى لما تكبري وتبقي كاتبة مشهورة تنسي اسمي».
لم تكن الحياة وردية ورومانسية مثلما كانت تقرأ سلمى في الروايات، تقول: «بابا مات وأنا في الجامعة ودي أول حاجة…
المصدر : هن



