
بعد اعتماده على «التسريبات» واللقطات الوثائقية..«الاختيار».. عندما يكون الواقع أرحب من الخيال
أصبحت الدراما الوطنية أحد الطقوس اليومية الرمضانية للمصريين الذين ارتبطوا بهذه النوعية من الدراما مجددا بعد غياب سنوات منذ وجود مسلسل «رأفت الهجان» فالعام الثالث تواليا ضم موسم دراما رمضان مسلسل «الاختيار٣- القرار» ومسلسل «العائدون» لتواصل «الشركة المتحدة للإعلام» رحلتها مع إنتاج دراما الوعى والحرب على الإرهاب التى تتضمن أحداثها الكثير من التفاصيل لتكشف.
ما وراء الستار وتوضح حقيقة ما جرى خلال سنوات ساخنة عاشتها مصر بداية من أحداث ثورة يناير وحتى سنوات قليلة مضت مرورا بالأحداث والإرهاصات التى سبقت ثورة ٣٠ يونيو وما أعقبها من أحداث ما زال تأثيرها قائما على واقعنا الحالى لترصد هذه الأعمال بطولات الشهداء.
الذين ضحوا بدمائهم لحماية الوطن وتكشف الكثير من الحقائق والمؤامرات وتنزع الأقنعة عن الكثير من الشخصيات الذين عاشوا بين المصريين واستحلوا كل شيء فى سبيل تحقيق أهدافهم للوصول إلى الحكم والسيطرة على مجريات الأمور مهما كان عدد الضحايا حتى ولو انزلقت الأحداث فى بحور من دماء البسطاء فكان لزاما على هذه النوعية من الدراما أن ترصد ما حدث ليس فقط لكشف تفاصيل الماضى.
بل لندرك ونحذر جيدا من خطورة…
المصدر : أخبار اليوم



