
لم يكن وجود المرأة في السينما المصرية رفاهية او كمالة عدد، بل كان وجودها عاملاً أساسياً في نشاة السينما وتطورها في مصر.
وأخذت السينما فترة ليست بالقصيرة بين شد وجذب لمحاولة إثبات الذات والوقوف على أرض صلبة فخرجت عدة تجارب كانت من الضعف بحيث اختفت سريعاً وكبدت أصحابها خسائر كبيرة مما أدى إلى انسحاب العديد من المنتجين حتى جاء عام 1927 ليتم إنتاج وعرض أول فيلمين شهيرين هما “قبلة في الصحراء” و”ليلى” وقامت ببطولته “عزيزة أمير”، أول سيدة مصرية تحترف العمل بالسينما.
وكان للنساء في بدايات العمل السينمائي في مصر باع طويل وأدوار فاقت أدوار الرجال في هذا المجال؛ رغم التحفظ الذي كانت تشهده مصر في ذلك الوقت، إلا أن شجاعة البعض من السيدات وخوضهن تجربة الإنتاج خطت بالسينما المصرية خطوات واسعة وفرت سنوات طويلة على العاملين في المجال برغم أن معظمهن فشلن وربما أفلسن في نهاية المطاف.
وصورة المرأة شغلت حيزاً كبيراً من اهتمام السينما العالمية عامة والسينما المصرية على وجه الخصوص منذ وقت مبكر، فقدمت السينما منذ بدايتها استحضاراً لنموذج المرأة وتجسيدا لعالمها الخاص وكينونتها بصورة مختلفة تماما عن صورة الرجل الذي يعد مثالاً للقوى البدنية والعقلية وهو المحرك الرئيس للأحداث، وطرحت…
المصدر : أخبار اليوم



