«منار وش الخير» وهبت حياتها لمساعدة المحتاجين: بدأت بالشرقية ووصلت لإفريقيا
علاقات و مجتمع
منذ أن بدأت تدرك العالم من حولها نما داخلها حب الخير ومساعدة المحتاج، لم تسعد قط بقدر سعادتها بمساعدة غيرها، وأن تقضي حاجة المحتاج، كل ما تملكه ليس لها، بقدر ما جعلته مباحا لغيرها، أحبت عمل الخير وهي في الـ15 من عمرها، فقررت الالتحاق بكلية علوم إعاقة وتأهيل بالزقازيق، حتى لا تتوقف عن مساعدة الغير.
منار ياسر مقلد، ابنة الشرقية، صاحبة الـ19 عاما، كرست حياتها لخدمة المحتاج فقط، لم تهو ملذات الدنيا، لكنها أحبت مساعدة غيرها، حتى لقبها أهل قريتها بـ«وش الخير».
بساعد بكل اللي أقدر عليه ودي الحاجة اللي بتبسطني
كشفت منار مقلد عن أنها بدأت العمل الخيري بأقل الإمكانيات منذ أن كانت في الصف الأول الثانوي: «الحكاية بدأت من أولى ثانوي بحب جداً أساعد الناس بكل الأشكال، زي صحابنا غير المقتدرين على شراء الكتب ومصاريف المدرسة كنا بنجمع أنا وصحابنا جنيهات من بعض وندفع لهم، و كنت بفرح أوي وبحس إني أسعد واحدة في الدنيا».
شعور الفتاة بالسعادة كان مؤشرا للاستمرارية عما كانت عليه: «الموضوع تتطور واكتشفت إني بحب جداً المجال ده والمفروض أتعمق فيه اشتركت في كذا جمعية خيرية واستفدت فيهم بشوية خبرة».
بدأنا بالطعام الخيري للمحتاج
ربما كانت البداية الحقيقية هي إطعام…
المصدر : هن



