المطبخريجيم وتخسيس

«أم أحمد» خسرت تجارتها وزوجها طردها بأبنائها.. «مديونة وسكنت الرصيف»


علاقات و مجتمع

في البرد القارس، قضت «أم أحمد» ليالي طوال على رصيف أحد المساجد بكفر الشيخ مع أبنائها، دون مأوى أو مكان يحميهم من الصقيع أو المضايقات، بعد أن انفصلت عن زوجها، وطالتها الديون ووصولات الأمانة، وهددها الديّانة بالحبس أو الدفع، تلك الحياة القاسية التي تعيشها الآن بعد أن كانت صاحبة محل منظفات تبيع وتشتري وتنفق على أسرتها.

مرض ابنة «أم أحمد» خسرها تجارتها

حياة «أم أحمد» والدة الـ4 أبناء، كانت طبيعية في بدايتها، مستأجرة محلًا في مركز قطور بالغربية، تبيع فيه المنظفات، وقادرة على التجارة وكسب قوت يومها والإنفاق على أسرتها، إلا أن مرض ابنتها جعلها تسحب من رأس مال المحل لعلاجها، ما أثر على تجارتها بالسوء، وجعلها غير قادرة على سداد الديون منها 25 ألف جنيه لشخص يدير أمواله في تجارتها.

«يا الدفع يا الحبس»

ظرف مرض ابنة «أم أحمد» لم يكن في الحسبان، ولم يصبر الديّانة على استرجاع أموالهم، فبدأ صاحب الـ25 ألف يهددها بإيصالات الأمانة «على بياض»، بحسب حديثها لـ«الوطن»: «يا الدفع يا الحبس»، بجانب مشاكلها مع زوجها التي انتهت بالانفصال بشكل غير رسمي، وطردها وأبناءها من المنزل.

الأم وأبناءها على الرصيف

«كنت بنام في المحل أنا وعيالي لحد ما طردوني منه»، بهذه الكلمات…



المصدر : هن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى