المطبخريجيم وتخسيس

غيرت جلدها.. «إنجي» تركت الطب لأجل عيون النحت والمرأة الأفريقية


لايف ستايل

بعد دراسة 6 أعوام بمجال طب الأسنان، وممارسة المهنة بعد التخرج، قررت تغيير جلدها للعمل في صناعة العرائس والتماثيل الإفريقية، حتى أصبحت واحدة من مؤسسيه إذ تقوم إنجي محمد أبو الورد، في أواخر العشرينيات من عمرها، وتقطن في محافظة الإسكندرية، بإعادة تدوير ورق الجرائد، وتشكلها بيديها الناعمتين، حتى تجعل منها تحفة فنية وتماثيل أفريقية، بجانب عملها كطبيبة أسنان.

إنجي أبو الورد، تعمل طبيبة أسنان في الصباح تمسك بأدوات الطب وترتدي البالطو الأبيض، وتعالج آلام المرضى الذين يترددون على العيادة، وفي نهاية اليوم تجدها تغير من جلدها وتتحول لنحاته وصانعة لتماثيل تبرز بأناملها حكايات من واقع القارة الأفريقية.

إنجي تصمم 3 تماثيل من ورق الجرائد كل 4 أيام

وروت الطبيبة والنحاتة إنجي أبو الورد، كواليس عملها في مجالين مختلفين عن بعضهما البعض، خلال حديثها لـ«الوطن» قائلةً: «الصبح دكتورة وبالليل نحاتة وصانعة تماثيل غير قابلة للكسر من إعادة تدوير ورق الجرائد، كنت برسم طول عمري وبحب الشغل بإيدي وموهبة، مكنتش أعرف الخامات في البداية اسمها ايه، وكان نفسي أدخل كلية فنون جميلة، ببني هيكل بالمناديل وبعمل عليه والورق القديم بغليه وبعمله بالخلاط كعجينة مثل الصلصال، بطلع بعد 4…



المصدر : هن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى