«الطماطم» رزق الأيادي الناعمة في الفيوم.. أم محمود تعين زوجها و«ناهد» تجهز نفسها

مطبخ
مع فجر كل يوم، وحينما تُشير عقارب الساعة إلى الساعة 5 صباحًا، تخرج سيدات وأهالي قرى الظهير الصحراوي بمحافظة الفيوم، من منازلهن للعمل في حصاد «الطماطم» على فترتين صباحية ومسائية، غير آبهين ببرد الشتاء، فهنا فتاة تعمل لتتمكن من شراء جهازها للزواج، وهناك ربة منزل تترك منزلها صباحًا وتذهب للحقول لتعمل في جني ثمار «الطماطم» لتحصل على «يومية» تُمكنها من مساعدة زوجها على مصاريف أبنائهم، ثم تعود إلى منزلها لتطهي وتعد الغداء وتقضي باقي واجباتها، وبين هذه وتلك تجمعهن قصة كفاح للأيادي الناعمة.

أم محمود تجني الطماطم لتعين زوجها
«أم محمود» تأتي إلى الحقول في الـ 5 فجرًا كل يوم لتعمل في حصاد الطماطم حتى الثانية ظهرًا، مقابل يومية قيمتها 85 جنيهًا، موضحةً أنّها تقوم خلال الوردية بقطف الطماطم من الشجيرات ثم وضعها في أقفاص، كما تقوم بحمل الأقفاص ونقلها إلى خارج الحقل لتحميلها فوق السيارة التي تنقلها إلى منطقة الفرز والتصدير، ثم تعود لمنزلها لتؤدي واجباتها كزوجة وأم في إعداد الطعام وتنظيف المنزل وغسيل الملابس.

ناهد تجني الطماطم لتجهز نفسها
فيما أوضحت ناهد جمال، أنّها لا تزال طالبة بالتعليم الفني، وتعمل في حصاد الطماطم؛ حتى تتمكن من شراء جهاز الزواج لنفسها نظرًا…
المصدر : هن



