هل يبكي الجنين في بطن أمه؟.. حقائق مذهلة عن «35 أسبوع مظلم» قبل الولادة

ماما
رغم أن صعوبة مراحل الحمل، إلا أنها تعتبر من أجمل الأشهر التي تعيشها المرأة، إذ تتخطى معاناة التقلبات المزجية والتغيرات الجسدية، بمتابعة مراحل نمو الجنين خطوة بخطوة، مستمتعة بتدرج حركات طفلها بداية من ثلث الحمل الثاني، التي تبدأ بالركلات والحركات شبه المستمرة، لكن غير المألوف هو بكاء الجنين في بطن أمه، إلا أن تلك الحالة رصدتها إحدى مجلات الطفولة، عندما نشرت مقطع فيديو لجنين مر على تكوينه في الرحم نحو 33 أسبوعا في عام 2005، إذ بدت تعبيرات وجهه وكأنه يبكى.
هل يبكي الجنين في بطن أمه؟
أعطى مجموعة من الباحثين، تحفيزا بالاهتزاز الضوئي، سمح لهم بالتحديق داخل الرحم، ومراقبة تعبيرات وجه الجنين، حيث لاحظوا أنه يفتح فكه على نطاق واسع، ويثني ذقنه، ويطلق 3 من الزفير، بينما يرتفع رأسه للخلف، شوهدت هذه الحركة في 6% من إجمالي عدد الأجنة، الذين خضعوا للفحص، بحسب روسيا اليوم.
وعلقت ناديا ريسلاند، أخصائية علم النفس التنموي في جامعة دورهام بالمملكة المتحدة: «إذا كنت تستخدم تعبير الصراخ بصوت عال، للتعبير عن شعور أو عاطفة قوية، فيمكنك القول بإن الأطفال لا يبكون في الرحم، لأن الكيس المملوء بالسوائل لا يسمح للجنين بأخذ نفس عميق يملأ رئتيه بالهواء عبر الحبال الصوتية، ومن ثم يبدأ…
المصدر : هن



