«لو ابنك شاف حادثة الإسماعيلية».. 10 علامات لتكتشفي معاناته من الصدمة

ماما
جريمة بشعة تقشعر لها الأبدان، حدثت في وضح النهار وأمام عشرات من الأشخاص، رجت أنحاء محافظة الإسماعيلية، تحديدا في تقاطع شارع البحري مع شارع طنطا بوسط المدينة، راح ضحيتها رجل تعرض للاعتداء الوحشي لأكثر من 5 دقائق إلى أن تم فصل رقبته عن جسده باستخدام سكين صغيرة وساطور كبير، وسار بها القاتل بين المارة حاملا رأس الضحية المفصوله عن جسده في يده، وسط ذهول وصراخ من المواطنين، في مشهد غريب ونادر على الشارع المصري.
آثار جريمة الإسماعيلية على الأطفال في محيط الواقعة
بعد سير الجاني برأس الضحية في الشارع أمام المارة، بدأ ينظر إليهم ويهددهم، إلى أن وضعها في كيس بلاستيك أسود اللون، وفي اليد الأخرى كان يحمل الساطور الكبير، ليكن الرد الفعل من المارة بأن قذفوه بالحجارة وسحلوه في الشارع حتى تم تسليمه للشرطة.
وضع بعض الأهالي بطانية على جثة الضحية وأقاموا كردونا حولها لحين وصول رجال الأمن.
الجريمة التي حدثت في وضح النهار، لا تزال محط اهتمام من الجميع داخل محافظة الإسماعيلية وخارجها، إذ رجت أنحاء مصر بأكملها وتحولت لقضية رأي عام خاصةً بعدما تداولت مقاطع فيديو توثق جريمة الإسماعيلية على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» والتي شاهدها ملايين، ما جعل البعض يحذرون من مشاهدة…
المصدر : هن



