
استقر منتخب مصر على إقامة معسكره خلال منافسات كأس العالم 2026 في مدينة سبوكين بولاية واشنطن الأمريكية، في قرار جاء بعد دراسة دقيقة للعوامل اللوجستية ومسافات التنقل بين المدن المستضيفة لمباريات دور المجموعات.
وتُعد سبوكين واحدة من أكبر مدن ولاية واشنطن، التي تضم ما يقرب من 280 مدينة، إلى جانب سياتل التي تُعد المدينة الأكبر والأكثر شهرة في الولاية.
ووفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يتم تخصيص مجموعة من المدن لكل منتخب مشارك في البطولة بحسب تصنيفه العالمي، وبما أن منتخب مصر جاء ضمن منتخبات التصنيف الثالث، فقد كانت مدينة سبوكين من بين الخيارات المتاحة أمامه لاختيار مقر الإقامة خلال البطولة.
ففي المباراة الأولى، سيتوجه الفراعنة إلى سياتل في رحلة تستغرق نحو 80 دقيقة ذهابًا وعودة، بينما تتطلب المباراة الثانية في فانكوفر ساعة سفر للذهاب ومثلها للعودة، قبل العودة مجددًا إلى سياتل لخوض المباراة الثالثة، وبذلك لا تتجاوز إجمالي مدة تنقلات المنتخب المصري خلال دور المجموعات 4 ساعات و45 دقيقة فقط.
وفي المقابل، سيضطر منتخب بلجيكا، الذي اختار مدينة رينتون الواقعة بضواحي سياتل مقرًا له، إلى السفر نحو 9 ساعات إجمالًا خلال دور المجموعات، موزعة بين التنقل إلى سياتل ولوس أنجلوس وفانكوفر.
أما منتخب نيوزيلندا، الذي سيقيم في سان دييجو بولاية كاليفورنيا، فسيقضي ما يقرب من 16 ساعة في التنقل بين لوس أنجلوس وفانكوفر خلال مبارياته الثلاث.
طالع أيضًا | هيثم فاروق: مصطفى محمد لم ينضم لمنتخب مصر لهذا السبب.. وعلامة استفهام على لاعب الأهلي السابق
ويُعد منتخب إيران الأكثر معاناة من ناحية السفر، إذ سيقيم في مدينة تيخوانا المكسيكية، وسيضطر للسفر إلى الولايات المتحدة يوم كل مباراة، بإجمالي يصل إلى 24 ساعة من التنقل خلال مرحلة المجموعات.
كما أن مدينة سياتل تستضيف مباريات لمجموعات أخرى، وهو ما يجعل توفير معسكرات دائمة للمنتخبات هناك أكثر صعوبة بسبب الضغط الكبير على الملاعب ومرافق التدريب.
وبذلك، يبدو أن اختيار سبوكين لم يكن مجرد قرار تنظيمي، بل خطوة مدروسة تهدف إلى منح منتخب مصر أفضلية لوجستية وفنية قبل خوض تحديات كأس العالم 2026.
ومن المقرر أن يستهل منتخب مصر مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب بلجيكا يوم الإثنين 15 يوني



